العلامة المجلسي

65

بحار الأنوار

وخرج عثمان بن عفان وشيعته ، ونقتل بني أمية ، فعندها يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين . 56 - منتخب البصائر : سعد ، عن ابن عيسى ، عن علي بن الحكم ، عن ابن عميرة عن أبي داود ، عن بريدة الأسلمي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : كيف أنت إذا استيأست أمتي من المهدي فيأتيها مثل قرن الشمس يستبشر به أهل السماء وأهل الأرض ؟ فقلت : يا رسول الله صلى الله عليه وآله بعد الموت ؟ فقال : والله إن بعد الموت هدى وإيمانا ونورا ، قلت : يا رسول الله أي العمرين أطول ؟ قال : الآخر بالضعف . بيان : قوله صلى الله عليه وآله : " إن بعد الموت " أي بعد موت سائر الخلق لا المهدي . 57 - منتخب البصائر : سعد ، عن ابن عيسى ، عن عمر بن عبد العزيز ، عن جميل بن دراج ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قلت له : قول الله عز وجل " إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد " ( 1 ) قال : ذلك والله في الرجعة أما علمت أن [ في ] أنبياء الله كثيرا لم ينصروا في الدنيا وقتلوا وأئمة قد قتلوا ولم ينصروا فذلك في الرجعة قلت : " واستمع يوم يناد المناد من مكان قريب * يوم يسمعون الصيحة بالحق ذلك يوم الخروج " ( 2 ) قال : هي الرجعة . تفسير علي بن إبراهيم : أحمد بن إدريس ، عن ابن عيسى مثله وفيه والأئمة من بعدهم قتلوا ولم ينصروا في الدنيا . بيان : لا يخفى أن هذا أظهر مما ذكره المفسرون : إن النصر بظهور الحجة أو الانتقام لهم من الكفر في الدنيا غالبا . 58 - منتخب البصائر : سعد ، عن أحمد وعبد الله ابني محمد بن عيسى وابن أبي الخطاب جميعا ، عن ابن محبوب ، عن ابن رئاب ، عن زرارة قال : كرهت أن أسأل أبا جعفر عليه السلام [ في الرجعة ] فاحتلت مسألة لطيفة لأبلغ بها حاجتي منها فقلت : أخبرني عمن قتل مات ؟ قال : لا ، الموت موت ، والقتل قتل ، فقلت : ما أحد

--> ( 1 ) المؤمن : 51 . ( 2 ) ق : 41 .